منتديات الاميرة سندريلا
اخي الزائر .. اختي الزائرة .. اهلا وسهلا بكم في منتديات
الاميرة سندريلا ..اذا كنت عضوا فتفضل بالدخول و اذا كانت هذه اول زيارة لكم فانه
يسعدنا ويشرفنا انضمامكم لنا .. بالضغط علي كلمة تسجيل



منتدي عام وشامل للشباب والفتيات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الإثنين 21 يونيو 2010, 2:04 am

فى قوله فى آخر الآية‏:‏ ‏{‏‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏‏ ‏[‏النور‏:‏ 31‏]‏، فوائد جليلة، منها‏:‏ أن أمره لجميع المؤمنين بالتوبة فى هذا السياق تنبيه على أنه لا يخلو مؤمن من بعض هذه الذنوب التى هى ترك غض البصر وحفظ الفرج، وترك إبداء الزينة وما يتبع ذلك، فمستقل ‏‏‏.‏

وذلك لا يكون إلا عن نظر، وفى السنن عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قـال "كل بنى آدم خطـاء، وخير الخطـائين التوابـون‏"‏‏، وفى الصحيـح عن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم"يقول الله تعالى‏:‏ يا عبادى إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا ولا أبالى، فاستغفرونى أغفر لكم‏"‏‏‏.

‏‏ وفى الصحيحين عن ابن عباس قال‏:‏ ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة‏:‏ إن النبى صلى الله عليه وسلم قال "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق‏"‏‏ الحديث إلى آخره‏.

‏‏ وفيه "والنفس تتمنى ذلك وتشتهى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه‏"‏‏ أخرجه البخارى تعليقًا من حديث طاووس عن أبى هريرة‏.‏

ورواه مسلم من حديث سهيل بن أبى صالح، عن أبيه عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا يدرك ذلك لا محالة‏:‏ العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليدان زناهما البطش، والرجلان زناهما الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه‏"‏‏، وقد روى الترمذى حديثًا واستغربه عن ابن عباس فى قوله‏:‏ {‏‏إِلَّا اللَّمَمَ}‏‏ ‏[‏النجم‏:‏ 32‏]‏، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن تغفر اللهم تغفر جمًا، وأى عبد لك لا ألما‏"‏‏‏.

‏‏ ومنها‏:‏ أن أهل الفواحش الذين لم يغضوا أبصارهم ولم يحفظوا فروجهم مأمورون بالتوبة، وإنما أمروا بها لتقبل منهم، فالتوبة مقبولة منهم ومن سائر المذنبين، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ‏} ‏[‏التوبة‏:‏ 104‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} ‏[‏الشورى‏:‏ 25‏]‏، وسواء كانت الفواحش مغلظة لشدتها وكثرتها كإتيان ذوات المحارم، وعمل قوم لوط أو غير ذلك وسواء تاب الفاعل أو المفعول به فمن تاب تاب الله عليه، بخلاف ما عليه طائفة من الناس فإنهم إذا رأوا من عمل من هذه الفواحش شيئًا أيسوه من رحمة الله، حتى يقول أحدهم‏:‏ من عمل من ذلك شيئًا لا يفلح أبدًا، ولا يرجون له قبول توبة، ويروى عن على أنه قال‏:‏ منا كذا ومنا كذا، والمعفوج ‏[‏المعفوج‏:‏ مأخوذ من العَفْج، وهو أن يفعل الرجل بالغلام فعل قوم لوط، وربما يكنى به عن الجماع‏]‏ ليس منا، ويقولون‏:‏ إن هذا لا يعود صالحًا ولو تاب، مع كونه مسلمًا مقرًا بتحريم ما فعل‏.‏

ويدخلون فى ذلك من استكره على فعل شىء من هذه الفواحش، ويقولون‏:‏ لو كان لهذا عند الله خير ما سلط عليه من فعل به مثل هذا واستكرهه، كما يفعل بكثير من المماليك طوعًا وكرهًا، وكما يفعل بأجراء أهل الصناعات طوعًا وكرهًا، وكذلك من فى معناهم من صبيان الكتاتيب وغيرهم، ونسوا قوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ‏} ‏[‏النور‏:‏ 33‏]‏، وهؤلاء قد لا يعلمون صورة التوبة، وقد يكون هذا حالا وعملا لأحدهم، وقد يكون اعتقادًا، فهذا من أعظم الضلال والغى، فإن القنوط من رحمة الله بمنزلة الأمن من مكر الله تعالى وحالهم مقابل لحال مستحلى الفواحش، فإن هذا أمن مكر الله بأهلها، وذاك قنط أهلها من رحمة الله، والفقيه كل الفقيه هو الذى لا يؤيس الناس من رحمة الله، ولا يجرئهم على معاصى الله‏.‏

وهذا فى أصل الذنوب الإرادية نظير ما عليه أهل الأهواء والبدع فإن أحدهم يعتقد تلك السيئات حسنات فيأمن مكر الله، وكثير من الناس يعتقد أن توبة المبتدع لا تقبل، وقد قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏} ‏[‏الزمر‏:‏ 53‏]‏، وفى الصحيحين عن أبى موسى الأشعرى قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى لنا نفسه أسماء، فقال "أنا محمد، وأنا أحمد، والمُقَفِّى، والحاشر، ونبى التوبة، ونبى الرحمة‏"‏‏، وفى حديث آخر "أنا نبى الرحمة وأنا نبى الملحمة"‏‏‏.

‏‏ وذلك أنه بعث بالملحمة، وهى‏:‏ المقتلة لمن عصاه، وبالتوبة لمن أطاعه، وبالرحمة لمن صدقه واتبعه، وهو رحمة للعالمين، وكان من قبله من الأنبياء لا يؤمر بقتال‏.‏

وكان الواحد من أممهم إذا أصاب بعض الذنوب يحتاج مع التوبة إلى عقوبات شديدة، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ‏} ‏[‏البقرة‏:‏ 54‏]‏، وقد روى عن أبى العالية وغيره‏:‏ أن أحدهم كان إذا أصاب ذنبًا أصبحت الخطيئة والكفارة مكتوبة على بابه، فأنزل الله فى حق هذه الأمة‏:‏ ‏{‏‏وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ}‏‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏‏وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 135- 136‏]‏، فخص الفاحشة بالذكر مع قوله‏:‏ ‏{‏‏ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ}‏‏، والظلم يتناول الفاحشة وغيرها تحقيقًا لما ذكرناه من قبول التوبة من الفواحش مطلقًا‏:‏ من اللذين يأتيانها من الرجال والنساء جميعًا‏.‏

وفى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم قال "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها‏"‏‏،وفى الصحيح عنه أنه قال‏ ‏‏‏"من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه"‏، وفى السنن عنه أيضًا أنه قال "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها‏"‏‏، الراوي: معاوية المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2479
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

وعنه صلى الله عليه وسلم قال " قال الله تعالى : يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ، ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة
الراوي: أنس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/214
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


والذى يمنع توبة أحد هؤلاء إما بحاله وإما بقاله، ولا يخلو من أحد أمرين‏:‏ أن يقول‏:‏ إذا تاب أحدهم لم تقبل توبته، وإما أن يقول أحدهم‏:‏ لا يتوب الله على أبدًا، أما الأول فباطل بكتاب الله وسنة نبيه وإجماع المسلمين، وإن كان قد تكلم بعض العلماء فى توبة القاتــل وتوبــة الداعى إلى البـدع، وفى ذلك نـزاع فى مذهب أحمد، وفى مذهـب مالك أيضًا نزاع ذكره صاحب التمثيل والبيان فى ‏(‏الجامع‏)‏ وغيره، وتكلموا أيضًا فى توبة الزنديق، ونحو ذلك‏.‏

فهم قد يتنازعون فى كون التوبة فى الظاهر تدفع العقوبة‏:‏ إما لعدم العلم بصحتها، وإما لكونها لا تمنع ما وجب من الحد، ولم يقل أحد من الفقهاء‏:‏ إن الزنديق ونحوه إذا تاب فيما بينه وبين الله توبة صحيحة لم يتقبلها الله منه، وأما القاتل والمضل فذاك لأجل تعلق حق الغير به، والتوبة من حقوق العباد لها حال آخر، وليس هذا موضع الكلام فيها وفى تفصيلها، وإنما الغرض أن الله يقبل التوبة من كل ذنب، كما دل عليه الكتاب والسنة‏.‏

والفواحش خصوصًا ما علمت أحدًا نازع فى التوبة منها، والزانى والمزنى به مشتركان فى ذلك إن تابا تاب الله عليهما، ويبين التوبة خصوصًا من عمل قوم لوط من الجانبين ما ذكره الله فى قصة قوم لوط، فإنهم كانوا يفعلون الفاحشة بعضهم ببعض، ومع هذا فقد دعاهم جميعهم إلى تقوى الله والتوبة منها، فلو كانت توبة المفعول به أو غيره لا تقبل لم يأمرهم بما لا يقبل، قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏160- 163‏]‏، فأمرهم بتقوى الله المتضمنة لتوبتهم من هذه الفاحشة، والخطاب وإن كان للفاعل فإنه إنما خص به، لأنه صاحب الشهوة والطلب فى العادة، بخلاف المفعول به، فإنه لم تخلق فيه شهوة لذلك فى الأصل، وإن كانت قد تعرض لـه لمـرض طارئ، أو أجـر يأخـذه من الفاعل، أو لغرض آخر‏.‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيان الحب

avatar

ذكر عدد المساهمات : 1609
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الإثنين 21 يونيو 2010, 4:22 am

بارك الله فيك فارس
وجزاك الله عنا كل خير
واثابك الجنه ان شاء الله
جزاك الله خيرا شكرا لك جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نعمة النسيان
المراقب العام
المراقب العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 1791
تاريخ التسجيل : 14/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الإثنين 21 يونيو 2010, 12:47 pm

باااااارك الله فيك فارس

وجزااك الله كل خير

وجعله في ميزان حسسناتك

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الأربعاء 23 يونيو 2010, 3:56 am

اسعدنى مرورك الطيب يا اخى الحلم الضائع بصفحتى

حياكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الأربعاء 23 يونيو 2010, 3:57 am

اسعدنى مرورك الطيب يا نعمه النسيان بصفحتى

نورتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسمين
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الأربعاء 23 يونيو 2010, 10:56 am

مشكور اخي الكريم
وبارك الله فيك
وجزاك الله كل خير

بارك الله فيك جزاك الله خيرا بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الخميس 24 يونيو 2010, 3:34 am

مشكورة اخت ياسمين لتواجدك بموضوعي

بارك الله فيكي

تسلمين مرورك انار صفحتي تسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نہسہيم الہروح
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 26/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   الإثنين 28 يونيو 2010, 11:26 pm

يسلمو يا فارس علي الموضوع الرائع
وجزاك الله خيرا

تقبل مروري

نسيم الروح

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0   السبت 03 يوليو 2010, 1:08 pm

اسعدنى مرورك الطيب والعطر نسيم الروح

تشرفت بمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير قوله تعالى 0وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون0
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاميرة سندريلا :: المنتدي الاسلامي :: منتدي القرآن الكريم والتفسير-
انتقل الى: